أحمد بن علي القلقشندي
446
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
الحيّز الأوّل بلاد ألواح إذ هي داخلة في حدود الديار المصرية على ما حدّده هو وغيره . قال في « اللَّباب » : ( 1 ) وهي بفتح الهمزة وسكون اللام وفتح الواو وفي آخره حاء مهملة ، وقال في « المشترك » ( 2 ) : واح بغير ألف ولام ويجمع على واحات ، وهي ناحية غربيّ بلاد الصعيد منقطعة عنه خلف الجبل الغربيّ من جبلي مصر المتقدّم ذكرهما . قال في « مسالك الأبصار » : وهي بين مصر والإسكندرية والصعيد والنّوبة والحبشة . قال في « تقويم البلدان » ( 3 ) : والبراري محيطة بها من جميع جهاتها ، وهي بينها كالجزيرة ، بين رمال ومفاوز . قال البكريّ : وهو إقليم مستقلّ غير مفتقر إلى سواه قال في « الروض المعطار » : وهي آخر بلاد الإسلام ، وبينها وبين بلاد النّوبة ستّ مراحل . قال : وفي هذه الأرض ( 4 ) شبّية وزاجيّة وعيون حامضة الطعوم ، ولكل نوع منها منفعة وخاصة ، وبها العيون الجارية ، والبساتين ، والثمار ، والتمر الكثير ؛ وبها مدن كثيرة مسوّرة وغير مسوّرة . قال في « المشترك » : وهي ثلاث كور : واح الأولى ، وواح الوسطى ، وواح القصوى .
--> ( 1 ) للسمعاني . ( 2 ) لياقوت الحموي . ( 3 ) للمؤيد صاحب حماه . ( 4 ) في الروض المعطار : « وفي هذه الأرض أرض شبّية وزاجية » . والأرض الشبية هي الأرض المالحة ، من الشبّ وهو الملح المتبلور ( كبريتات الألمينيوم والبوتاسيوم ) . والأرض الزاجية هي التي تحتوي على الزاج وهو من نوع الكبريتات أيضا ، وهو على ثلاثة أنواع : الأبيض والأخضر والأزرق . ( المعجم الوسيط : ص 470 واللسان : 1 / 483 والموسوعة العربية الميسرة : ص 916 ) .